الفهرس
١-مقدمه
٢- قصه سوره يونس
٣- شرح سوره يونس
٤- سبب نزول سورة يونس
٥-الخاتمه
مقدمه
سورة يونس هي سورة مكية من سور القرآن الكريم، نزلت آياتها قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة أو يثرب كما كانت تسمى قديمًا، باستثناء الآية رقم أربعين.
والآيات الممتدة من أربع وتسعين إلى ست وتسعين هي آيات مدنية أي نزلت بعد الهجرة، ولا يعني بالضرورة نزولها في المدينة المنورة.
قصه سوره يونس
سورة يونس من السور المكية التي تعنى بأصول العقيدة الإسلامية، الإيمان بالله تعالى وبالكتب والرسل والبعث والجزاء وبخاصة الإيمان بالقضاء والقدر.فالكثير من الناس مشككون في هذا الأمر ويحتارون ويجادلون في القضاء والقدر وهل الإنسان مسيّر أم مخيّر ويشككون في عدل الله تعالى وحكمته ويسألون أسئلة مشككة فيقولون مثلاً لو هداني الله لاهتديت أو أن الله يعلم المؤمنين من الكافرين في علمه الأزلي فلن يفيد المرء ما يعمل إن كان الله تعالى قد كتبه في النار وهذا كله من ضعف الإيمان ومن التشكيك بأن الله تعالى هو الحكيم العدل وأنه ليس بظلاّم للعبيد. تأتي هذه السورة بآياتها ومعانيها لتثبت حقيقة الأيمان بوحدانية الله جلّ وعلا والإيمان بالقضاء والقدر تارة عن طريق قصص الأنبياء وتارة عن طريق تذكير الله تعالى للناس بقدرته وحكمته وعدله في الكون. وفي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل سأله أخبرني عن الإيمان فقال: الإيمان أم تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره. والذي يحدد ما إذا كنا مؤمنين بالقضاء والقدر سؤال واحد نطرحه على أنفسنا: هل الله تعالى عادل حكيم أم ظالم والعياذ بالله وإجابتنا هي التي تحدد موقفنا.
شرح سورة يونس
الر تلك آيات الكتاب الحكيم “
يقول تعالى ” الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ” وهو هذا القرآن, المشتمل على الحكمة والأحكام, الدالة آياته على الحقائق الإيمانية, والأوامر والنواهي الشرعية, الذي على جميع الأمة تلقيه بالرضا والقبول والانقياد.
” أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين “
ومع هذا, فأعرض أكثرهم, فهم لا يعلمون, فتعجبوا ” أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ ” عذاب الله, وخوفهم نقم الله, وذكرهم بآيات الله.
” وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا ” إيمانا صادقا ” أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ” أي: لهم جزاء موفور, وثواب مذخور عند ربهم, بما قدموه, وأسلفوه من الأعمال الصالحة الصادقة.
فتعجب الكافرون من هذا الرجل العظيم تعجبا, حملهم على الكفر به.
” قَالَ الْكَافِرُونَ ” عنه: ” إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ ” أي: بين السحر, لا يخفى – بزعمهم – على أحد, وهذا من سفههم
سبب نزول سورة يونس
قال الحسن وعكرمة : ( الر ) قسم . وقال سعيد عن قتادة : ( الر ) اسم السورة ; قال : وكذلك كل هجاء في القرآن . وقال مجاهد : هي فواتح السور . وقال محمد بن يزيد : هي تنبيه ، وكذا حروف التهجي . وقرئ ( الر ) من غير إمالة . وقرئ بالإمالة لئلا تشبه ” ما ” و ” لا ” من الحروف .
قوله تعالى تلك آيات الكتاب الحكيم ابتداء وخبر ; أي تلك التي جرى ذكرها [ ص: 221 ] آيات الكتاب الحكيم . قال مجاهد وقتادة : أراد التوراة والإنجيل والكتب المتقدمة ; فإن ( تلك ) إشارة إلى غائب مؤنث . وقيل : ( تلك ) بمعنى هذه ; أي هذه آيات الكتاب الحكيم . ومنه قول الأعشى :
تلك خيلي منه وتلك ركابي هن صفر أولادها كالزبيب
فوائد من سورة يونس
ورد في فضل سورة يونس بعض الأحاديث والآثار، هي وفق التالي:
روى أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعاً من المثاني الطول، وأوتي موسى ستاً، فلما ألقى الألواح رُفعت ثنتان وبقي أربع.
روى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (من أخذ السبع الأُول، فهو حبر). وقد روي عن سعيد بن جبير: أن يونس إحدى الطول.
٢وروى أبو داود عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أقرئني يا رسول الله! فقال: اقرأ ثلاثاً من ذوات (آلر)، فقال: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: فاقرأ ثلاثاً من ذوات (حاميم)، فقال: مثل مقالته، فقال: اقرأ ثلاثاً من (المسبحات)، فقال: مثل مقالته، فقال الرجل: يا رسول الله! أقرئني سورة جامعة، فأقرأه النبي صلى الله عليه وسلم {إذا زلزلت الأرض} حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق! لا أزيد عليها أبداً! ثم أدبر الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفلح الرويجل مرتين
الخاتمه
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ” مَنْ عَمِلَ صَالِحا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهوَ مُؤْمِن فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً، وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانوا يَعمَلُونَ” صدق الله العظيم، بعدما إنتهينا من هذا البحث نوصيكم وأوصينا بتقوى الله في كل وقتاً وحين ونوصيكم بأن تعبدوا الله كأنكم ترونه لنيل فضله ورضاه والفوز بالدنيا والآخر، ونأمل من الله بأن نكون أضفنا لكم المزيد من المعلومات الهامة من خلال هذا البحث الديني الذي قدمنا فيه الكثير من المعلومات التي نامل بأن تكون هي بداية سبيل الرشاد، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى.